محمد أمين المحبي

43

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

وقد نثر الجلّنار على صفحات أوراق ، فشبّهه المترجم بما رقّ وراق ، بقوله « 1 » : وكأنّ سقط الجلّنار على * طرس إلى البلّور ذو نسب وجه تعشّقه الجمال فنقّ * ط خدّه من خالص الذّهب * * * وطلب من خاتمة البلغاء ، مولانا عبد الغنى تشبيهه ، فقال « 2 » : لا تعجبوا لانتشار الجلّنار على * طرس لكم واعجبوا من صنعة الباري بياض هذا بدا من تحت حمرة ذا * جلّ المؤلّف بين الثلج والنار وقال السيد أسعد العبادىّ فيه « 3 » : كأنّ سقط الجلّنار على الطّ * رس الذي بدا من الفضّه خدّ المليح وقد أشرت له * وغمزته في روضة غضّه ( « 4 » وقال الفاضل عبد الرحمن بن عبد الرّزّاق « 4 » ) : كأنّ سقط الجلّنا * ر في أعالي الورق آثار لثم قد بدت * فوق بياض العنق « 5 » * * *

--> ( 1 ) البيتان في سلك الدرر 3 / 27 . ( 2 ) سلك الدرر 3 / 28 . ( 3 ) سقطت هذه المقدمة والبيتان بعدها من : س . والبيتان في سلك الدرر 3 / 28 . ( 4 ) في س : « وقال دوحة الأدب إبراهيم جلبي السفرجلانى » . وتقدمت ترجمة إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفرجلانى في النفحة 1 / 479 . والبيتان في سلك الدرر 3 / 28 ، وقد نسبهما المرادي إلى عبد الرحمن بن عبد الرزاق . ( 5 ) في س بعد هذا زيادة : « روحي الفداء لمترف * يزهو على شمس النهار رشأ ربيب ناعم * يهوى التّولّع بالنّضار يغنيه صارم لحظه * عن مرهف ماضي الغرار